الرئيسية | الدروس | الخطب | المحاضرات | الصوتيات | التفسير | الفتاوى | المرئيات | السير | الجامع | عن الشيخ
خطب الجمعة
فوائد رمضانية ( 2 )

فوائد رمضانية ( 2 )

فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 نواصل الحديث  في هذه الخطبة وهي الخطبة الثانية التي نتحدث فيها عن بعض الفوائد المتعلقة برمضان

من الفوائد :

ـــــــــــــــــــــ

وهي تشمل رمضان وغيره

أن المسلم يسن له إذا فرغ من وتره سواء كان في رمضان أو كان في غيره من السنة له إذا فرغ من الوتر أن يقول كما جاء عند النسائي :

(( سبحان الملك القدوس )) يقولها ثلاثا ويمد بها صوته في الثالثة خلافا لما يفعله بعض الناس من الاستغفار الوارد في هذا الموطن بعد الوتر أن تقول سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس بصوت معتاد ثم تمد صوتك سبحان الملك القدوس

إن زدت في الثالثة (( رب الملائكة والروح )) فقد وردت عند الدارقطني بإسناد لا بأس به ، وهذا الحيدث الوارد هو حديث أبي بن كعب

 

ومن الفوائد :

ــــــــــــــــــــــــ

المتعلقة برمضان ويدخل أيضا غير رمضان فيها

أنه يسن للمسلم إذا فرغ من وتره كما في حديث علي رضي الله عنه عند أبي داود والنسائي والترمذي أنه يقول : (( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من معقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ))

ولو زاد كما في رواية النسائي وذكر ذلك ابن القيم في زاد المعاد : (( لا أحصي ثناء عليك ولو حرصت ))

هذه جاءت في زيادة النسائي

لكن هذا الدعاء أيقال في آخر الوتر أم بعد الوتر ؟

قال ابن القيم كما في زاد المعاد يحتمل أنه يقوله في آخر وتره ويحتمل أن يقوله بعد أن يفرغ من وتره لرواية النسائي كأن  يقول هذا إذا كان في آخر وتره وتبوأ مضجعه لأنه عليه الصلاة والسلام كان يقوله وهو يصلي في بيته فإذا ذهب إلى مضجعه قال هذا الدعاء

إذاً :

هذا الدعاء قيدته رواية النسائي من أن الإنسان إذا انصرف إلى مكان مضجعه أو انصرف من وتره وانتقل من مكان صلاته يقول هذا الدعاء

ولو قيل في ثنايا الوتر لو دعا به الإمام في ثنايا الوتر يعني في آخره فلا حرج في ذلك لكن رواية النسائي بينت ووضحت المقصود

وهناك زيادة ذكرها علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح نقل عن ابن حجر أنه قال : " بعض الناس يزيد كلمة سبحانك قبل لا أحصي ثناء عليك وهو يقول وأعوذ بك منك سبحانك لا أحصي ثناء عليك "  زيادة سبحانك قال ابن حجر كما نقل عنه القاري قال : "هي لا تصح لأني لم أر لها أصلا في الأحاديث

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنه جاء حديث عند ابن عدي وهو حديث أبي بريدة : "  لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم الله  ، ولكن قولوا شهر رمضان "

قال ابن حجر كما في الفتح  : لا يصح ويكفي في رده أن النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في الصحيحين : (( عمرة في رمضان تعدل حجة ))

قال (( في رمضان )) فوصف رمضان بهذا الاسم

فدل علىة أن رمضان ليس اسما لله والحديث الوارد في هذا الباب لا يصح عنه عليه الصلاة والسلام

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنه جاء في الأحاديث أن الشياطين تسلسل وتصفد ولكن مع ذلك يقع الشر وتقع الفتن فما الجواب ؟

قال القرطبي كما نقل ذلك عنه ابن حجر في الفتح قال رحمه الله قال إنما هذا يصدق على من صام وحافظ على صيامه وأتى به بآدابه وبشروطه هنا يحصل له الحفظ من هؤلاء الشياطين

أو والقول قول القرطبي أو أن المصفد ليسوا هم الشياطين كلهم ، لا ، وإنما فقط المردة  ، ولذلك ورد في رواية ذكر فيها  " مردة الجن أو مردة الشياطين "

أو وهو احتمال من أنه لا عذر لك يا ابن آدم يعني هيئ لك ما تزكي به نفسك ولذلك قال لما ذكر أن الشياطين تسلسل وأن أبواب الجنة تفتح وأن أبواب النيران تغلق ، وينادي منادي كما في السنن يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر  "

في حديث أحمد  : " ويا باغي الخير هلم  "

أو وهذا أظنه هو الأقرب لأنه جاءت روايات أخرى بسلسلة الشياطين دون ذكر المردة أظن أنه هو الأقرب من أن الشياطين تسلسل لكن لماذا يقع الإثم وتقع المعصية ؟

تقع ولو كانت الشياطين مسلسة في رمضان باعتبار النفوس الشريرة والعادات القبيحة ، بعض الناس نفسه شريرة في رمضان أو في غير رمضان وبعض الناس يفعل الذنب كعادة قبيحة استمر عليها ودرجت نفسه عليها فلا  نغفل من أن النفس تأمر بالسوء

ولذلك قال بعض العلماء :

 الدنيا والنفس والشيطان أعداء لنا لكن ما وجه ارتباط هذه الثلاثة في هذه العداوة ؟

الدنيا تتجمل لنا وتتزين لنا بزخرفها

النفس تدعوك إلى أن تقع في القبيح والرذيلة

ما دور الشيطان  ؟دور الشيطان يعينها

إذاً النفس لها نصيب من ذلك

ولذلك مما يدل على أن هذا هو الأقرب من أن النفوس الشريرة والعادات القبيحة

 إذا وجدت نفوس شريرة وعادات قبيحة في أجساد بعض البشر ألا يكونوا شياطين ؟  بلى يكونون شياطين إنس

فشياطين الإنس هؤلاء يجرون غيرهم ويأزون غيرهم ويملحون لغيرهم الوقوع في المعصية وهذا شيء مشاهد ولا ينكر

من أن الشر وإن وقع في رمضان يقل ليس كغيره من الشهور مما يدل على ما ذكر

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أن النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في حديث أبي بكرة في الصحيحين قال (( شهران لا ينقصان شهرا عيد رمضان وذي الحجة ))

ما معنى هذا الحديث ؟

معناه ليس كما ذهب إليه بعضهم من أن رمضان وذي  الحجة لا يمكن أن ينقصا عن ثلاثين يوما هذا مردود بالواقع وبالحديث قال : (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين يوما ))

إذاً ما معنى هذا الحديث : (( شهران لا ينقصان شهرا عيد رمضان وذو الحجة  ))

معنى ذلك :

أنه لو نقص شهر رمضان ما نقص ذو الحجة وإن نقص ذو الحجة ما نقص رمضان

وأصح هذهين القولين  " شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة  " من أنهما لو نقصا عن ثلاثين فصار كل شهر منهما تسعة وعشرين يوما فإن الفضل تام وكامل بحيث لو أن الناس صاموا تسعة وعشرين يوما وكان شهر رمضان تسعة وعشرين يوما فإن ثوابهم كثواب من أكمل الشهر وهذا فضل من الله

ولذا علق ابن حجر هنا بتعليق قال كما في الفتح قال هذا يدل على أن الأجر والثواب لا يكون مع المشقة مطلقا ، وإنما قد يكون الثواب مع اليسر فيكمل الله الثواب بدون مشقة تفضلا منه عز وجل

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنه ورد حديث عند ابن عدي من أن النبي عليه الصلاة والسلام سمع صوتا فقال يا أنس هذا هو الخضر يعني صاحب موسى

وأنا أقول هذا الكلام وأذكر هذه الأحاديث لأن الأحاديث بثت ونشرت يجب أن يكون المسلم على اطلاع بهذه الأحاديث فذهب إليه فقال يا محمد إن الله فضلك على الأنبياء كما فضل رمضان على سائر الشهور

وهذا الحديث لا يصح

ومثله :

 ما ورد عند الدارقطني في الأطراف كما قال ابن حجر من أن الخضر وإلياس يجتمعان في الموسم يعني في الحج فيحلق كل منهما رأس الآخر

هذا لا يصح

وما ورد  :

عند ابن عساكر من أنهما كانا يلتقيان في الموسم ويشربان من ماء  زمزم ويكتفيان بهذه الشربة إلى السنة القادمة قال ابن حجر كما في الفتح هذا معضل وهو ما سفط من سنده راويان فأكثر يعني لا يصح

وما ورد :

عند ابن عساكر أيضا "  طاف وكان يقول يا من لا يشغله سمع عن سمع  " أيضا هذا لا يصح كما أفاد ذلك ابن حجر في الفتح

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فضيلة رمضان وفضائله كثيرة لكن قال ابن عباس كما في الصحيحين قال (( كان رسول الله عليه الصلاة والسلام أجود الناس وكان أجودُ ما يكون في رمضان))

 بالرفع أشهر لكثرة الروايات (( وكان أجودُ )) فيكون مبتدأ والخبر محذوف أو يكون مبتدأ والخبر في رمضان يعني خبر كان

ووردت رواية عند البخاري (( وكان أجودَ  )) فيكون اسم كان هو النبي عليه الصلاة والسلام وأجود هو الخبر

ولكن الروايات الأشهر والأكثرهي بالرفع  ، ولذا جاءت رواية عند البخاري (( وأجودُ ما يكون في رمضان )) بغير لفظة كان

على كل حال هذه لفتة لغوية

إذاً لو قلت ( وكان أجودَ ما يكون في رمضان ) صحيح ولكن الأشهر ( وكان أجودُ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة )

 

من فضائل رمضان :

هنا كما قال ابن حجر :

أنه تجتمع  فيه فضيلتان من خلال هذا الحديث أن القرآن نزل في رمضان ولا يكتفى بهذا بل كان جبريل ينزل في رمضان ويعارض النبي عليه الصلاة والسلام يعني يدارسه القرآن

ومن فضائل رمضان كما في هذا الحديث :

أن جبريل  كما قال ابن حجر يكثر نزوله في رمضان لأنه يعارض النبي عليه الصلاة والسلام القرآن في كل ليلة

ومن الفوائد المتعلقة  بهذا الحديث :

وهي أن قراءة القرآن تزيد من النشاط في الطاعة

كما قال ابن حجر ما الدليل ؟

كان يدارسه القرآن ما الثمرة ؟

( فلرسول الله عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة )

وهذا يدل على أن قراءة القرآن تزيد المسلم نشاطا ورغبة في الخير

 

ومن الفوائد المتعلقة بهذا الحديث :

أن المسلم إذا كبرت سنه عليه أن يزداد من الخير أكثر فأكثر

 ولذلك كما في الصحيحين ( كان جبريل يدارس النبي عليه الصلاة والسلام القرآن في كل سنة مرة في رمضان فلما كان العام الذي قبض فيه دارسه القرآن مرتين )

 

من الفوائد المتعلقة من حديث ابن عباس :

أن المدارسة ليست من جبريل وحده وإنما منهما كليهما

لحديث عائشة كما في الصحيحين  ( كان جبريل يعارض القرآن النبي عليه الصلاة والسلام )

معنى ذلك :

أنهما يتدارسان فجبريل يدارس النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام يدارس جبريل فتكون المدارسة وهي أيضا من صيغة المدارسة يعني المفاعلة تكون وقعت من الاثنين وليس هو النبي عليه الصلاة والسلام فقط وحده هو الذي يتلقى من جبريل هذه المدارسة بل إن كليهما يدارس أحدهما الاخر

 

قوله تعالى :

وهذه من الفوائد الرمضانية

قوله تعالى : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون }

الكاف هنا للتشبيه يعني أن الصيام كتب على الأمم السابقة أهو صيام رمضان أم أنه الصيام المطلق دون تحديد برمضان ؟

قولان

وقول  الجمهور : على أن الآية إنما وردت في وجوب الصيام المطلق دون تحديد رمضان وجب على الأمم السابقة دون أن يحدد برمضان وأما أنه حدد هذا المكتوب وهذا المفروض على الأمم السابقة في رمضان فقد ورد فيه حديث لكنه لا  يصح كما قال ابن حجر وهو حديث  ابن عمر عند ابن أبي حاتم

 

ومن الفوائد الرمضانية :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل الليل في رمضان  أفضل من نهار رمضان أم نهار رمضان أفضل من الليل ؟

أيهما أفضل  ؟

كلاهما له فضل ولا شك في ذلك لكن كما أسفلت لكم عن ابن رجب أن على المسلم في رمضان جهادين جهاد بالليل وهو صلاة الليل وجهاد بالنهار وهو الصوم

لكن ما الذي يزيد في الفضل أهو الليل أم النهار  ؟

قال ابن حجر في الفتح لما علق على حديث  ( كان رسول الله أجود الناس وكان أجود ما يكن في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن )

قال ليل رمضان أفضل من النهار لأن المدارسة وقعت بالليل

ولعل ما يقوي ما ذهب إليه ابن حجر من أن ليل رمضان أفضل من نهاره مع بقاء الفضل للنهار لكن الليل يزداد أنه محل العتق من النيران كما جاءت بذلك السنن 

( ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة )

وعند الفطر يعني عند فطر المسلم  كما بينت ذلك رواية ابن ماجه ( ولله عند كل فطر عتقاء من النار 9

وهذه هي الروايات المشهورة من أن العتق ورد في هذا الحديث يكون بالليل

وإن كان هناك حديث عند أحمد لكنه مطلق عام ونص الحديث وهي فائدة مهمة جدا وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث أبي سعيد أو من حديث أبي هريرة وهنا  شك ولا يضر الشك في الصحابي من أنه قال ( ولله عتقاء في كل يوم وليلة ولكل منهم دعوة مستجابة ) لم يقيد بأي شهر

قال ابن حجر كما في أطراف المسند وضع أطراف لمسند الإمام أحمد قال هذا مقيد برمضان

إذاً هذا يدل على أن أكثر ما جاء من الروايات مصرحة ومبينة من أن العتق يكون بالليل وأيضا هناك عتق على حسب الحديث الآخر يقع بالنهار

وهذا يدعوني إلى أمر

أنا ذكرت هذه الفائدة حتى أبين لأولئك الذين يصومون جوارحهم عما حرم الله في النهار فإذا جاء الليل أطلقوا لأنفسهم العنان في الوقوع فيما يسخط الله يظنون أنه بمجيء الليل يكون انتهى كل شيء ، لا

إن لم يكن ليل رمضان في الفضل كنهار رمضان وإلا فإن ليل رمضان أفضل من نهار رمضان وتنبه لهذه الفائدة فإنها فائدة جليلة

 

 

ورد حديث  :

عند الطبراني ( كل شهر حرام )  الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب

يحرم فيها القتال ثلاثة سرد وواحد فرد

السرد هي شهر ذو القعدة وذو الحجة ومحرم

الفرد هو شهر رجب

ورد فيه حديث عند الطبراني ( كل شهر حرام لا ينقص عن ثلاثين يوما وعن ثلاثين ليلة )

لكنه حديث ضعيف كما أشار إلى ذلك ابن حجر في الفتح

خلاصة القول :

وأختم بأمر مهم جدا وصلتني رسالة تقول وهي موجودة في وسائل التواصل

يقولون  : " فكرة وصدقة "

فكرة وصدقة

ما هي تلك الفكرة وتلك الصدقة ؟

قالوا إذا دخلت العشر فتصدق كل يوم بريال فإنك إن وافقت ليلة القدر كأنك تصدقت بهذا العدد من هذه الحسنات

هذا من البدع في دين الله

وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))

يعني مردود على صاحبه

صحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما " كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان " لكن لا تقيد وقتا محددا ولا تقيد مقدارا معينا من الصدقة ولماذا اختصت هذه العشر ؟

ربما أنهم فيما يستقبل ربما يقولون في كل يوم تصدق بهذا العدد من هذا المال  أو من هذا الطعام

كن جوادا في رمضان كما كان رسولك عليه الصلاة والسلام بشتى أنواع الجود

من مطعم مشرب من وقود من غير ذلك دون تحديد عدد معين (( كان عليه الصلاة والسلام أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان  )) لم يحدد مقدارا معينا ولا عددا معينا ولا صدقة معينة

بل هو عليه الصلاة والسلام عظيم الجود في كل أيامه لكن إذا أتى رمضان كان أجود

أما أن نخصص ونشرع لأنفسنا تصدق بريال كل يوم أو كل يوم من أيام العشر فهذا من البدع

واحذروا من البدع ، البدع بوابة الوقوع في الشرك وفي الزندقة

من أباح لنفسه أن يحدث هذه البدع أو لم يحدثها لكنه استقبلها وعمل بها أصبح لا دين له

ومن لا دين له هذا هو الزنديق

من لا دين له يعني يعمل عبادات لكنها عبادات على غير ما شرعه الله

تلك العبادات باطلة إذاً هنا يتعبد لله بغير ما شرعه جل وعلا أو بغير  ما شرعه رسوله عليه الصلاة والسلام

فتنبهوا لخطورة البدع

ونحن نحذر منها دائما لأننا نعرف خطرها هي أعظم من الكبائر أعظم من كبائر الذنوب لأنها تخرم وتخرق التوحيد

أسأل الله السلامة والعافية

 

نشر في : Dec 15th, 2018 - 12:56:20 عدد القراء :




حقوق النشر © 1433هـ albahre.com - فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري . جميع الحقوق محفوظه