الرئيسية | الدروس | الخطب | المحاضرات | الصوتيات | التفسير | الفتاوى | المرئيات | السير | الجامع | عن الشيخ
فتاوى عامة
بعض المسلمين لم يفهم الشرع ، ولذا يقول الكافر : ليس له أي حرمة وهذا خطأ

بعض المسلمين لم يفهم الشرع ، ولذا يقول الكافر : ليس له أي حرمة

 وهذا خطأ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فضيلة الشيخ :  زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن بعض الناس للأسف :

ولو كان ينتسب إلى العلم أو ينتسب إلى الخير والاستقامة لا يفهم سنة النبي عليه الصلاة والسلام وسنة الصحابة رضي الله عنهم في التعامل  مع الكفار

بمعنى :

أنه كافر عند بعض من الناس يعني : أنه لا تراعي لله حرمة

هذا ليس بصحيح

لسنا موكلين إلى رغباتنا وأهوائنا وعواطفنا

عاطفتك يمكن أن ولاشك أنها موجودة أنها تبغض هذا الكافر لكن عملك وتعاملك مع هذا الكافر يجب أن يكون على مقتضى الشرع فأنت عبد لله فيجب أن تمتثل بشرع الله

ولذلك :

قد يساء إلى الدين وإلى سماحة الإسلام بسبب بعض التصرفات من أشخاص يقولون نحن أهل الإسلام أو نحن أهل السنة أو نحن على خير  أو نحن أهل الجهاد ، وهم بذلك يسيئون إلى الإسلام وإلى سماحة الإسلام

وإلا فأين هم ؟

لما أتت هوازن ــ سبحان الله ــ إلى النبي عليه الصلاة والسلام بعد المعركة وقسم الأموال والنساء قسم نساء وأموال هوازن على المسلمين ، فلما أتى هؤلاء إذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يطلب من الصحابة أن يردوا النساء إلى أهلهم

هذا عظمة

لأن المقصود هو كما قال عز وجل : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }

المقصود ماذا ؟

هل المقصود تعذيب الخلق أو الإساءة إليهم ؟

 لا 

المقصود  :

وهذا مقصد الدين الأسمى والأعظم :

أن هؤلاء يقتنعون بعظمة الإسلام فيدخلون في دين الله عز وجل

 يعني :

 احرص على أنك إذا قابلت أي كافر ليكن الهم الأعظم لديك أن يكون في  قلبك رحمة له لكي يدخل في الدين حتى تنقذه من النار

ولذلك :

 النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين :

(( لما عمم وخصص لما جمع قريشا قال : أنقذوا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله شيئا ))

هذا يدل على أنه  يجب أن يكون الهم الأعظم أن ننقذ البشرية من النار

لو قابلك كافر

ولذلك :

 [ وحشي بن حرب  رضي الله عنه ]

لما أتى وأسلم مع أنه فعل ما فعل بـ [ حمزة رضي الله عنه ] سمح له النبي عليه الصلاة والسلام مع أن حمزة له مكانة لدى رسول الله عليه الصلاة والسلام

فنحن يجب أن نسير حيث سار الشرع ، لا نسير على حسب ما نراه

وبعض الناس :

 إما أن يفعل هذه الأفاعيل التي تسيء إلى الإسلام :

 ــ إما بجهل منه وما أعظم الجهل في هذا الزمن

ــ وإما لعاطفة

ويقول : أريد أن أظهر قوة الإسلام وعزة الإسلام

قوة الإسلام وعزة الإسلام إنما تظهر بتطبيقه