الرئيسية | الدروس | الخطب | المحاضرات | الصوتيات | التفسير | الفتاوى | المرئيات | السير | الجامع | عن الشيخ
خطب الجمعة
" وقفات مع السمت الصالح "

خطبة  : " وقفات مع السمت الصالح " 

فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com

ــــــــــــــــــــــ

( أما بعد : فيا عباد الله  )

حسن هيئة الإنسان وملبسه ، وحسن كلامه وصمته ، وحسن حركته وسكونه ، وحسن دخوله وخروجه "

هذا ما يسمى بـ ( السمت الصالح ) الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، بل جعله من أخلاق الأنبياء ، قال صلى الله عليه وسلم كما في المسند وسنن أبي داود من حديث ابن عباس رضي الله عنهما :

( إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة )

هذا السمت الصالح دعا إليه الإسلام في ثنايا العطاس ، إذا عطس أخوك المسلم تشمِّته تقول ( يرحمك الله ) وكما يسمى بالتشميت يسمى أيضا بـ ( التسْميت ) فالعاطس يشمَّت ويُسمَّت ، فقول المسلم لأخيه المسلم إذا عطس ( يرحمك الله ) تدعو له ألا يقع في وقيعة يشمت فيه بها أعداؤه .

وأما ( التسميت ) فإن أعضاء بدنه تتحرك وتضطرب فتدعو له بالسمت ، بأن يعيد الله إليه سكونه وحركته  إلى المعتاد.

[ السمت الصالح يظهر في اللبس من حيث موافقته للشريعة ]

قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي سعيد عند أبي داود :

( أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقه ، ولا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين ، وما كان أسفل ففي النار)

إذاً سمْتُك أخي في ملبسك يكون باتباع الشريعة وعدم مخالفتها في هذا اللباس ، فما ظنُّكم بمن يلبس لباسا يخالف الشرع ، إما بالإسبال إلى ما تحت الكعبين ، أو بمشابهة أعداء الله عز وجل ، وبمشابهة الكفار والفساق من حيث ارتداء بعض الملابس التي يلبسونها أو بعض الأربطة أو بعض الحِلَق التي كما أنها محرمة من حيث التشبه ، أيضا فيها ما يخل بعقيدة المسلم وبعقيدة هؤلاء الشباب من حيث لا يشعرون .

[ السمت الصالح يظهر في اللباس من حيث قيمته ومكانته عند الناس ]

بحيث لا يكون متجاوزا أكثر من الناس ولا يكون دون ، ولذلك في المسند  وسنن أبي داود والنسائي من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه أنه قال :

( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب دون ، فقال يا عوف أليس لك مال ؟! فقال رضي الله عنه عندي من الإبل والغنم والخيل والرقيق ، فقال صلى الله عليه وسلم إذا أتاك الله مالا فليُر أثر نعمة الله عليك وكرامته )

[ السمت الصالح في اللباس يظهر من حيث نظافته ]

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود والنسائي من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه :

( أنه أتى رجل وعليه ثياب وسخة ، فقال صلى الله عليه وسلم أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه ؟ )

[ السمت الصالح يظهر في لون لباس المسلم ]

يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود من حديث ابن عباس رضي الله عنهما :

( البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم ، وكفِّنوا فيها موتاكم )

[ السمت الصالح يظهر في شعر الإنسان ]

النبي صلى الله عليه وسلم كما عند أبي داود من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :

( أنه رأى رجلا ثائر الرأس ، فقال صلى الله عليه وسلم أما كان هذا يجد ماء يُسكِّن به شعره )

وقال صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه كما في سنن أبي داود :

( من كان له شعر فليكرمه )

يعني يقوم على تنظيفه ، فهذا من السمت الصالح ، فما ظنكم ببعض الشباب ممن يفعل بشعره الأفاعيل مما يشابه الكفار من هذه القصَّات التي وردت إلينا بأشكال متنوعة ومختلفة ، فأنت يا شاب لك شخصيتك كمسلم ويحرم عليك أن تتتبع آثار وسنن هؤلاء الكفار ، لا في ملبسك ولا في شعرك ولا في حركاتك ولا في سكونك ، فأعظم قدوة هو النبي صلى الله عليه وسلم .

[ السمت الصالح أكثر ما يظهر في المسلم في يوم الجمعة ]

النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين ، قال صلى الله عليه وسلم :

( لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا )

بل حثَّ صلى الله عليه وسلم أن ُيخصّص المسلم ثياباً ليوم الجمعة لا يلبسها إلا ليوم الجمعة من غير الثياب التي يلبسها لمهنته ولشغله ، قال صلى الله عليه وسلم كما عند أبي داود وابن ماجه من حديث عبد الله بن سلام :

( ما على أحدكم أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته )

[ السمت الصالح أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وطبَّقه ]

يقول جابر بن سمرة رضي الله عنه كما عند الترمذي :

( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة أُضْحِيان ) يعني في ليلة مقمرة ( وعليه حُلَّة حمراء ، فجعلت أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى القمر فرأيته أحسن من القمر )

بل إنه صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين :

( يكره أن توجد منه الرائحة الخبيثة )

بل جاء عند ابن سعد وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة :

( أن النبي صلى الله عليه وسلم يُعرف بريح العود إذا أقبل )

يعني إذا مرَّ صلى الله عليه وسلم بطريق قيل مرَّ به عليه الصلاة والسلام ، لأنه كان حريصا على مظهره وعلى سمته

[ السمت الصالح – ولعل ما أذكرهه هو ما دعاني إلى أن أتحدث عنه في هذا اليوم – أوجب وأعظم ما يظهر السمت الصالح عندما تتغير أحوال الناس ، ولذلك ما غفل عن ذلك الصحابة رضي الله عنهم ، عند تغير الزمن هنا تأتي المحنة والابتلاء والاختبار ، أيسير المسلم حيث يسير الناس ؟ أيذهب حيث يذهب الناس ؟ في ملبسه وحركاته وذهابه ومنطقه وغيرها ؟

يقول ابن مسعود رضي الله عنه كما في الأدب المفرد ، وحسَّنه ابن حجر رحمه الله في الفتح ، قال ابن مسعود رضي الله عنه :

( إنكم في زمن كثير فقهاؤه ) يحدِّث من هو في زمنه ( إنكم في زمن كثير فقهاؤه ، قليل خطباؤه ، قليل سُؤَّاله ، كثير مُعْطُوه ، العمل فيه قائد للهوى ) الهوى يحكم بالعمل الصالح ( وإنه سيأتي زمان قليل فقهاؤه ، كثير خطباؤه ، كثير سؤَّاله ، قليل معطوه ، الهوى فيه قائد للعمل ) يعني الهوى مقدَّم على العمل ، ثم قال ( واعلموا أن حسن الهدي خير من بعض العمل ) حسن الهدي والسمت أحسن من بعض الأعمال الصالحة التطوعية ، لأنه من أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

وقال رضي الله عنه – كما عند الدارمي – قال للنساء وللرجال :

( من أدرك أحدٌ منكم آخر الزمن من امرأة أو رجل فعليه بالسمت الأول ، عليه بالسمت الأول فإنه هو الفطرة )

أين سمت كثير من الناس في هذا الأيام عن سمت آبائهم وأجدادهم فضلا عن سمت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم ؟!

ولذلك قال ابن حجر رحمه الله لما حسَّن أثر ابن مسعود ( إنكم في زمن كثير فقهاؤه ) قال مثل هذا لا يقال بالرأي ، وكان ابن مسعود رضي الله عنه يطبِّق هذا "ا.هـ

قال حذيفة  رضي الله عنه كما في صحيح البخاري :

( إن أشبه الناس دلَّا  ) يعني وقارا ( إن أشبه الناس دلَّا وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابنُ أم عبّدٍ ، من حين ما يخرج من بيته إلى أن يرجع إليهم لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا )

سبحان الله ! من يرى الناس مع هذا الانفتاح مع وسائل التواصل في التويتر والفيسبوك وأنستقرام ، من يرى أحوال الناس يرى العجب – سبحان الله – لا يُدرى عن ابن مسعود رضي الله ، وهكذا هو شأن الصحابة رضي الله عنهم أيضا ، لكنَّ ابن مسعود ظهر بذلك جليا ، فلا يُدرى من حين ما يخرج إلى أن يدخل بيته ماذا يُصنع في بيته إذا خلا ، عند مَنْ ؟ عند أفراد في ذلك الزمن ، فكيف بمن يظهر أسرار بيته في وسائل التواصل عند العالم كله ؟!

كيف بمن يخرج وللأسف وليس عليه إلا " فانيلة وسراويل " يخرج وقد أخرج صدره ، قد عرى صدره من اللباس ، لم ؟ أيسير المسلم حيث سار الناس ، أين الهدي الصالح ؟ أين السمت الصالح ؟  هكذا انجرف الناس ! ( عليك بالسمت الأول  ) كما قال ابن مسعود  رضي الله عنه ، وحسن السمت يظهر أكثر عند أهل العلم وطلبة العلم ، ليسوا كغيرهم ، ولذلك الأوزاعي رحمه الله – كما  ذكر عنه ذلك ابن مفلح في الآداب الشرعية ، قال :

( كنا نضحك ونمزح فلما رأينا أن الناس يقتدون بنا اكتفينا بالتبسم )

فليس كل ما يكون في بيتك يذاع ويشاع ، وهذا شيء واقع وللأسف عند أناس نسبوا أنفسهم إلى الدعوة وإلى العلم ، وإذا به يخرج وقد عرى صدره وخرج بهذه الصورة ، ألم يقل ابن مسعود رضي الله عنه كما ذكر ذلك أبو نعيم في حلية الأولياء :

( ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس يفطرون ، وبحزنه إذا الناس يلهون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبسكوته إذا الناس يَخْلطون ) يعني يخلطون في الكلام ( وبخشوعه إذا الناس يختالون ، ويبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما عليما سكِّيتا وألا يكون سخَّابا ولا غافلا ولا صياحا ولا حديدا ) يعني ولا جافيا .

أدركت مشايخنا في محافظة الأفلاج ، أعمارهم تزيد الآن على السبعين – سبحان الله – والله إنك لتأخذ العلم من سيرتهم ، لما درسنا أحدهم في ثالث متوسط في المعهد العلمي ، وكان يتحدث عن صفة الصلاة عن التورك والافتراش ، فقلنا يا شيخ ما طريقته  ؟ ومع هيبته إذا به في بلاط الصف يقول قوموا وانظروا إلي ، فيفترش ويتورك ، كان الدرس يعقد عنده ولا يبقى إلا اثنان وإذا به يشرح درسه كأنه يشرح لمئات الأشخاص ، فهذه دروس يأخذها طالب العلم إذا كبر ، بعضهم والله كان أعمى ويدرسنا زاد المستقنع ، ومعلوم أن الفصل ما يخلو من مشاغبين ومع ذلك ما كان أحدهم يتجرأ أن يقدم على شيء يغضبه لهيبته ، فهذه تربية ، هذا هو السمت الصالح ، ذكر في يوم من الأيام مسألة في زاد المستقنع فأخطأ فيها من حيث لا نشعر ، وإذا به في يوم غده يأتي ويقول قلت لكم كذا وكذا ، وإذا بالمسألة الصواب فيها كذاو كذا ، وأنا في ثاني ثانوي كيف علقت هذه الفائدة ؟ هكذا تؤخذ الدروس ، شيخنا ابن باز رحمه الله كنت أسمع عنه فلما أتيت إلى الرياض ، أول مرة ألتقي به ، فلما صلى صلاة العصر قلت يا شيخ عندي سؤال ، وأنا على هيبة ، لأنه كان ذا هيبة ، ولكن هو إذا حدَّثك ، حدَّثك بشفقة ورغبة في إيصال الخير إليك ، هو وسائر العلماء الكبار ، ثم قال تفضل قل ما لديك – سبحان الله –أين نحن ؟ نذهب إلى أي اتجاه وإلى أي طريق ؟ قال النخعي رحمه الله – كما في الآداب الشرعية لابن مفلح – قال :

( إذا أتوا إلى الرجل يطلبون منه العلم نظروا إلى سمته وهديه ، ثم يأخذون منه )

ولذلك أعظم ما يتحصل به السمت الصالح عن طريق العلم الشرعي ، إذا ظفرت بالعلم الشرعي ولم تظفر بالسمت الصالح فاعلم بأنك قد خسرت خسرانا عظيما ، كيف ؟

الحسن البصري رحمه الله يبين لك أن أعظم طريقة تتوصل بها إلى السمت الصالح هي العلم الشرعي ، يسير الناس نسير، تتلفظ الناس بألفاظ نتلفظ بها ؟

يقول الحسن البصري رحمه الله كما ذكر ذلك البيهقي في شعبه :

( كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يظهر هذا العلم وأن يرى ذلك في تخشعه وفي سمعه وفي بصره وفي يده )

ولذلك قال الإمام مالك رحمه الله – وذكر عنه ذلك ابن مفلح في الآداب الشرعية – قال :

( إن حقاّ على طالب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية ، وأن يكون مقتفيا لأثر من سبق )

عودوا إلى الأمر العتيق ، عودوا إلى سمات العلماء الذين مضوا ، وبقي منهم بقية – ولله الحمد – لهم فضل عظيم .

وأيضا مما يقوي هذا السمت البيئة ، فالبيئة لها أثر ، ولذلك يقول  الإمام مالك كما نقل عنه ابن حجر في الفتح :

( إن أشبه الناس هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمر بن الخطاب وإن أشبه الناس هديا بعمر هو ابنه عبد الله ، وإن أشبه الناس هديا بعبد الله ابنه سالم )

فالبيئة لها أثر ، يعني من تتابع في التويتر والفيسبوك تتأثر به إما سلبا وإما إيجابا ، إما خيرا وإما شرا ، فيما يقول وفيما يفعل ، أي شخص تتابعه ، وهذا أعظم ممن تخالط الآن في استراحة أو في مكان أو ما شابه ذلك، الآن في وسائل التواصل من تتابعه على قدر متابعتك لأي شخص يكون سلوكك ، تتأثر به ، بعض الناس يتابع كل من هبَّ ودبَّ ، انظر إلى من هو أصلح لقلبك ، انظر إلى من هو أحسن وأعظم لدينك ، ولذلك يقول الميموني عن الإمام أحمد  رحمه الله كما ذكر ذلك ابن مفلح في الآداب ، قال :

" ما رأيت أحداً أنظف ثوبا وأشد بيانا من الإمام أحمد رحمه الله "

وقال محمد بن مسلم " كنا نهاب أن نرد عليه لجلالة قدره ولهيبته في الإسلام الذي رزقه "

قال الشاعر :

أنطق مصيبا ولا تكن هذرا   ............................

الآن في وسائل التواصل تغريدات للناس على وجه العموم ، يتبع يتبع يتبع ، على غير فائدة ، لو نظرت إلى التويتر عند الغرب وهم الذين أنشئوه ما وجددت إلا تغريدة في اليوم أو حتى في الأسبوع ، الآن في اليوم مليارات التغريدات  ، ضياع في الأوقات ، ذهاب للسمت الصالح.

    أنطقْ مصيبًا بخيرٍ ولا تكنْ هذرًا     عيَّابةً ناطقًا بالفحشِ والرِّيبِ

  وكنْ رزينًا طويلَ الصَّمتِ ذا فِكَر       ٍفإن نطقتَ فلا تُكثرْ مِن الخطبِ

  ولا تُجِبْ سائلًا مِن غيرِ ترويةٍ            وبالذي عنه لم تُسألْ فلا تجب

 لا تقل والله أقرِّب الناس أو أحبب الناس ، قلوب وأفئدة

لا تقرَّب بالشرع وبطريقته فإنها لن تبقى على خير، فلن يقربك إلا الشرع ، ولن يبقيك بإذن الله على الخير إلا اتباع الشرع

الخطبة الثانية

أما بعد فيا عباد الله /

أذكر بعض فوائد السمت الصالح :

( من فوائد السمت الصالح )

أنه طريقة وأخلاق الأنبياء كما مر معنا في حديث ابن عباس رضي الله عنهما :

( إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة )

( ومن فوائد السمت الصالح )

أنه يكمِّل إيمان العبد ، لأنه إذا كان ذا هيبة وذا وقار زاده ذلك الوقار خيرا ، ومنعه من أن يكثر من الكلام والهذر ، لأن الإنسان متى ما أكثر من الكلام والهذر كثرت سقطاته – وهذا شيء مشاهد في وسائل التواصل – ومن كثرت سقطاته كثرت ذنوبه .

( ومن فوائد السمت الصالح )

أنه يدل على رجاحة عقل الإنسان

( ومن فوائد السمت الصالح )

أنه يكسب احترام الآخرين بتوقير هذا الشخص

( ومن فوائد السمت الصالح )

أن الإنسان يكسب هيبة ووقارا ، ليست عظمة وتكبرا – لا –يكون في الصورة له هيبة ووقار وإذا خالطته قلت ما أحسن أخلاقه وأما أجمل أفعاله .

( ومن فوائد السمت الصالح )

أنه يدل على صفاء القلب ، القلب لا يصفو إلا إذا قلَّ كلام اللسان ، وانظر إلى حالك لما تكثر من الكلام كم يقسو قلبك ؟ لكن حسن السمت يعطيك نقاء وصفاء للقلب والسريرة .

الخاتمة . .......................

نأبش