ما حكم من لقب نفسه بـ ( ليس كمثله شيء ) قاصدأ التفاؤل ؟
قوله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) هي من الآيات التي بنى عليها العلماء معتقد أهل السنة و الجماعة في ربهم سبحانه و تعالى فالتلقب بذلك لا يجوز حتى و لو بغرض التفاؤل فهذا كلام الله عز و جل و لا يجوز أن يوضع في غير موضعه و قد نص شيخ الإسلام رحمه الله على النهي عن أن يُجعل كلام الله عز و جل في موضع كلام البشر كقول القائل إذا قدم طعاما : {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الطور19 فلا يجوز هذا كما ذكر رحمه الله إلا في بعض الأحيان إذا وجد السبب الظاهر كما ثبت في صحيح البخاري في غزوة خيبر لما رأى فزع اليهود قال : إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين |